المباركفوري

358

تحفة الأحوذي

قوله ( أعندك غداء ) بفتح المعجمة والدال المهملة وهو ما يؤكل قبل الزوال ( قلت حيس ) بفتح الحاء المهملة وسكون الياء تمر مخلوط بسمن وأقط وقيل طعام يتخذ من الزبد والتمر والأقط وقد يبدل الأقط بالدقيق والزبد بالسمن وقد يبدل السمن بالزيت قاله القاري ( قالت ثم أكل ) قال ميرك يدل هذا على جواز إفطار النفل وبه قال الأكثرون وقال أبو حنيفة يجوز بعذر وأما بدونه فلا قوله ( هذا حديث حسن ) وأخرجه مسلم 36 باب ما جاء في إيجاب القضاء عليه أي على الصائم المتطوع الذي أفطر قوله ( جعفر بن برقان ) بضم الموحدة وسكون الراء بعدها قاف أبو عبد الله الرقي صدوق يهم في حديث الزهري كذا في التقريب قوله ( كنت أنا وحفصة ) بالرفع ( صائمتين ) أي نفلا فعرض لنا طعام بصيغة المجهول أو عرضه هنا أحد بطريق الهدية ( فبدرتني إليه حفصة ) أي سبقتني إليه صلى الله عليه وسلم في الكلام من بدرت الشئ بدورا أسرعت إليه ( وكانت ابنة أبيها ) تعني على خصال أبيها أي كانت جريئة كأبيها